وعن معنى لفظة "الغمرة" تقول أم نوف إن العروس تغمر نفسها باللبس والذهب، حتى لا يظهر شيء من شكلها أمام الحاضرات، حيث يقتصر ذلك على الأهل من أهل العروس مثل العمات والخالات والأقارب من الدرجة الأولى.
وتضيف أم نوف أن العروس ليلة حناها أو غمرتها ترتدي لباسا واسعا وفضفاضا، وتغطي رأسها بطرحه، وتتزين بالذهب، فيما تغطي وجهها بالذهب الخالص وهو ما يسمى "بالبرقع".
وتشير أم نوف إلى أن العروس في ليله الغمرة تضع الحناء على اليدين والأرجل، وتظهر للأهل والمعازيم من الأقارب على طبيعتها من حيث الماكياج الخفيف والشعر المسدول على الأكتاف.
وتستطرد قائلة "تختلف ظروف الأسر المالية، فالبعض يستطيع شراء الغمرة، والبعض يحصل عليها من المشاغل، وهناك سيدات يقمن بتأجيرها، فيما تستغل الحاضرات من الأهل المناسبة لتقديم الهدايا الخاصة للعروس في ليلة حناها أمام الجميع، وعادة ما تكون الهدايا أطقم ذهب أو عطورات قيمة، وتقدم أم العروس في ليلة غمرة ابنتها هدايا لجميع المدعوات تتمثل في أكياس من الحناء المديني الشهير وعطور وكحل وحلوى بعلب فاخرة.
في هذه الليلة الامر المميز الذي تجتمع فيه العروسة وجميع المدعوات من أجل الحناء تزين العروس بنقوش الحناء على اليدين والقدمين وصولا الى الساقين
وبعد تزين العروس تقوم المحنية كما يسمونها بتزين بقية المدعوات وطبعا الجميع على حساب أم العروسة وهذا شي متعارف عليه
نشاهد بعضا من النقوش على اليدين
وفي الاخير يكون العشاء من الذبائح ..والشي المميز فيه ما يسمى عند أهل المدينة بالتعتيمة وهو مكون من (( اللدو واللبنية والهريسة والشريك والزيتون .... الخ ))
وقبل نهاية حفل ليلة الغمرة يقوم أهل العروسة بتوزيع مايسمى بالتفاسير على المدعوات مثل الحلاوة المغلفة تغليف حلو و الحناء المقرطسة والمغلفة تغليف حلو أيضا تسمى بالتفاسير
ليلة الحنا عادات وتقاليد وموروث عائلي واكب التطور
^اكره الحنا بس عقبال نحضر ليالي الحنا لبنوتات حلاها كلهم^_^