إْلموضوعٌ فيـه بعـض إْلصصصصور التوضيحيـه
وبعـض من الصور انصـح اللي قلبـه ضعيف مآييييكمل للأخير
انآ بصرآحه مآكملت .. ولكـن أثرت في نفسي واحببت نقلهآ لكم لعل الجميع يستفيـد منهـآ ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع الذي أطرحه بين أيديكم في غاية الحساسية لأن عواقبه وخيمة وآثاره خطيرة
تنسي حلاوة اللقاء ورغبة البقاء يظن الكثير من الناس أن ممارسة العلاقة الجنسية لا يلزمهم الزواج أو الإكتفاء بالزوج أو الزوجة فقط بل يطلبون الحرام والعلاقات الغير شرعية رغبة في مزيد من المتعة
ويذهب الشاذون منهم إلى غير هذا المفهوم ويتجهون إلى الجنسية المثلية من سحاق ولواط
وفي غضون المتعة المزعومة والمغامرات الساقطة يتناسوون أن أمرا ما خبئ لهم
وأنهم على وشك أن يلاقوه ؟؟
المرض_ الإيدز
فلا يفيقون إلا وقد سكن الداء الجسد وأفقده متعته وحتى قوته
حينها فقط تذهب السكرة وتأت الفكرة
وهذا نتيجه كل الصور المطروحه أعلاه
كل هذه المخالفات الشرعية والأخلاقية والإجتماعية نتيجتها الصور التي سترونها ملاحظة : قل هذا الدعاء وأنت تشاهد الصور - نفعنا االله وإياك به -
(( الحمد لله الذي عافني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا )) .
هذه صورة امرأة عاشت حياتها بغي ؟
وجه كان ناعم الملمس برقة الورد شهي المظهر فأصبح
ووسامة كانت تعلو ملامحه وتوحي بفتوته ورجلوته
شفاه كانت عليها بسمات وضحكات في غير حلها فأين البسمة الآن
ولسان تففن في أعذب أحاديث الغرام والهيام
فهل يستطيع اللسان قول كلام معسول؟؟ هذا إن استطاع أن يقول إني أتألم
لطالما حفظ الأغاني ليسمعها حبيته ويلقي على مسامعها أعذب الغزل فكيف يسمع من طبيبه داءه
كم كانت عيونا جميلة بيد أنها كانت تعشق الحرام ولا تتوقف عن ملاحقت العورات وكشف السترات
فما بالها تعبت الآن
وأكف كانت تشتهي كل طري وكل مستدير وتعشق الملمس الناعم فهل تعرف طعمه الآن وهي
بهذا المنظر
أقدام كانت تسعى إلى وكر الحرام وتجد السير
كان ينزعج من البثور والحبوب التي لا تعيش سوى أيام قلائل، فما باله بهذه الثقوب
أعضاء تشوهت
فهل تقوى الأطراف والأعضاء الآن على القيام بمهامها كما في السابق؟؟
أريد أن أقول أني آسف على بشاعة الصور وعلى قرفها
ولكن الهدف منها واضح
نصح بطريق البرهنة والحجة فعسى أن ينفع الله بها كل المسلمين